القائمة الرئيسيه
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
احصائيات
عدد الاقسام : 42
عدد المواد : 1311
عدد الاعضاء : 74
الاستطلاع
أخطار وأخطاء الدواعش الخوارج


[ أخطار وأخطاء الدواعش الخوارج ]

هناك مسائل مهمة تحتاج لتوضيح ونشر ثقافة صحيحة حولها مثل حرمة الثورات والمظاهرات خطورة التكفير الولاية والبيعة التطرف والطائفية دعاة الفتنة. 

لقد حذر الإسلام من التطرف والتحزب ونشاز الفكر ؛ ومن أوائل الفرق التي حذر منها الإسلام فرقة الخوارج ، وبين خطرهم ، ووصفهم بكل وصف منفر.

الخوارج فرقة جاءت أوصافها في النصوص ، من قلة العلم ، وكثرة العبادة ، وحفظ القرآن بلا فهم ، وقتل أهل الإسلام ، وترك أهل الأوثان وغيرها.

الخوارج تفرقت وفرخت فرقا كثيرة مثل الأزارقة والنجدات والصفرية والبيهسية والعجاردة والإباضية ؛ كما هو مقرر في كتب الفرق.

سبب نشأة الخوارج الجهل والهوى والسفه وضعف البصيرة والجرأة والتعلق بالدنيا والاستخاف بمقام الخلافة والإمارة غيرها من الأسباب.

الخوراج فرقة متجددة عبر العصور حتى يخرج في آخرهم الدجال ، وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم أن كل ظهور لهم يعقبه سقوط وهلاك لهم.

انحرافات الخوارج كثيرة على رأسها الخروج على أئمة المسلمين إما بالقول والتهيج والإثارة وإما بالفعل ومباشرة حمل السلاح .

من فرق الخوارج العصرية فرقة داعش التي ظهرت في العراق وبلاد الشام؛وسوف أسلط الضوء على أهم إنحرافاتهم وآثارهم السيئة على الإسلام والمسلمين. 

سفك دماء المسلمين المخالفين لهم والاستهانة بالدماء ؛ أين هم من قول الصادق المصدوق " لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ".

الإفساد في الأرض وإتلاف الأموال الخاصة والعامة ، وتدمير المنشئات والسيارات ؛ " ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها .. " .

ترويع المؤمنين الآمنين ، وإدخال الرعب على نسائهم وأطفالهم ؛ " لا يحل لمسلم أن يروع مسلما " رواه أبوداود وصححه الألباني .

قتل المعاهدين الذين يدخلون بعهد أمان إلى بلاد الإسلام ؛ " من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما".

الخروج على الناس وقتلهم ونقض عهدهم وإلزامهم بالمال " من خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشى مؤمنها... فليس مني
ولست منه ".

تشويه صورة العلماء ورميهم بالكفر والعمالة والمداهنة ، وأقرب مثال لما حذر منهم الشيخ السديس في خطبة الجمعة رموه بالكفر والنفاق والخيانة.

تكفيرهم للحكومات الإسلامية ، ومن يعمل معهم ، وتكفير بعضهم للمجتمعات الإسلامية ، والتساهل في إطلاق أحكام الردة والكفر على
المسلمين.

التمثيل بالجثث والتلاعب بالرؤوس ؛ وفي الحديث " اغزو بسم الله ... ولا تغلوا ؟ ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ".

زعمهم رفع راية الخلافة الإسلامية ؛ التي لم يتقيدوا بأبجدياتها ، وإلزام الناس بمبايعة بغداديهم ، والسير في حزبهم وطائفيتهم.

تحقيق مصالح الدول الكافرة التي ترغب في ضياع الأمن في البلاد الإسلامية حتى تتدخل في شئونها الداخلية .

إخلال منهج الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود ؛ الذي له أطر وضوابط وشروط ، فصار عندهم إلي الأفراد وفي ضوء الهوى والتشهي .

اعتقادهم بعد التكفير أن بلاد المسلمين وبالأخص بلاد الخليج دار حرب ، وأن ما فيها غنائم ، وجواز التفجير فيها ، والرغبة في السيطرة عليها!

نقل صورة سيئة جدا عن الإسلام للغرب ، وتنفير الناس عن الدخول في الإسلام ؛ بعد رؤية هذه الأفعال الوحشية ، والتصرفات الهمجية .

هذه بعض إنحرافاتهم، وسوف أسلط الضوء في وقت لاحق على أهم الشبهات التي يستندون عليها ، مع تفنيدها ، حفظ الله المسلمين من
شرورهم وفكرهم.

كتبه الدكتور / صالح عبدالكريم حفظه الله

التعليقات

التعليقات :

نص التعليق
نص التعليق يجب ان يكون اكبر من 30 حرف
Powered By Islamnt 3.0.0