القائمة الرئيسيه
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
احصائيات
عدد الاقسام : 42
عدد المواد : 1311
عدد الاعضاء : 74
الاستطلاع
مسائل لا يستغني عنها الحاج


(( مسائل لا يستغني عنها الحاج ))



بعد أن غردنا حول آداب الحج والتقاسيم العامة فيها ، نغرد اليوم بحول الله وقوته عن مسائل مهمة لا يستغني عنها الحاج.


الاستنابة في الحج جائزة في حق العاجز ببدنه إما لكبر أو مرض ، وكذا الميت الذي مات قبل أداء الحج وكان مستطيعا .

النائب عن غيره من شرطه أنه قد حج عن نفسه حجة الإسلام ، وتجوز نيابة الرجل عن المرأة والعكس ، ويختار النائب الأمين صاحب العلم.


على النائب عن غيره أن يتقي الله ويؤدي النسك على وجهه ولا يتساهل فيه ، ولا يقصد المال والارتزاق ، ويلبي بذكر اسم من وكل عنه.


النقبة وهو الإزار الذي خيط أعلاه على هيئة السروال محل خلاف بين العلماء وتركه أفضل ؛ لأنه يشبه المخيط !!

الإحرام هو نية الدخول في النسك ، وليس مجرد لبس ثياب الإحرام ؛ فالبعض يلبس ملابس الإحرام ويقول : أحرمت ولم يعقد النية بعد !

يجوز تبديل ثياب الإحرام ويجوز غسلها بعد الإحرام سواء للرجال أو النساء ، والمرأة تحرم بما شاءت من مباح الثياب دون تخصيص لون.

الحائض تحرم من الميقات كما لو كانت طاهرة ، باتفاق أهل العلم ، وتغتسل كغيرها ، وفي الحديث " اغتسلي واستثفري بثوب وأحرمي".


ليس للإحرام صلاة تخصه ، فيحرم بدون صلاة ، لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك شيء .


الصابون المعطر والمستحضرات العطرية الحديثة والزعفران المشموم والمشروب يتجنبه الحاج ؛ لأنه في حكم الطيب المحظور عليه.


الاضطباع (كشف الكتف) من سنن طواف القدوم والعمرة ، من بداية الطواف إلى انتهائه ، ولا يشرع بعد ذلك كما يفعل كثير من الناس .

إذا أقيمت الصلاة أثناء الطواف فإنه يصلي ثم يبدأ بعد الصلاة من موضعه الدي وقف فيه ، ولا يبدأ من حديد؛ لأنه قطع معفو عنه.

قال جمهور العلماء : إنه لا يجوز تقديم السعي على الطواف ، فمن قدمه فعليه أن يعيده بعد الطواف ، وهو الأحوط والأقوى .


من خرج من عرفة قبل الغروب فقد ترك واجبا من واجبات الحج ، وصح حجه ، والواجب الجمع بين النهار وجزء من الليل.


يجوز لضعفة النساء والصبيان ومن كان برفقتهم أن ينصرفوا من مزدلفة بعد مغيب القمر لرمي جمرة العقبة ثم بقية النسك.

الأفضل أن يأتي الحاج بأعمال يوم النحر مرتبة وفق السنة : الرمي ثم النحر ثم الحلق ثم الطواف ؛ ويجوز التقديم والتأخير لحاجة.


ليس لحصى الجمار مكان معين تلقط منه ، بل تؤخذ من أي مكان ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد لذلك مكانا.


من شك في عدد الحصى بنى على الأقل ، ومن شك في وقوعها في المرمى لم يجزئه ، لأن الأصل بقاء الرمي في ذمته ، فلا يزول بالشك.


الأصل أن الحاج يرمي بنفسه سواء كان رجلا أم امرأة ، لكن أن وجد عذر من مرض أو كبر ونحو ذلك مما يشق معه الرمي جاز أن ينيب غيره.


قول الجمهور : إنه لا يجوز الرمي قبل الزوال أيام التشريق ، وعند البخاري من حديث ابن عمر " كنا نتحين فإذا زالت الشمس رمينا".


من تعجل في الخروج من منى في اليوم الثاني من أيام التشريق وحمل متاعه وركب سيارته ثم حبسه الزحام فإنه يستمر ولا يلزمه المبيت.


للحاج أن يجمع طواف الإفاضة مع الوداع وينوي الإفاضة،لأن المأمور به أن يكون آخر عهده بالبيت الطواف،وقد حصل به وأجزأ عن الوداع.


هذه تطوافة سريعة لبعض أهم مسائل الحج ، وسوف نكمل لاحقا بذكر المخالفات المنتشرة في الحج ، نسأل الله الإخلاص والقبول والسداد.


بقلم د. صالح عبدالكريم

التعليقات

التعليقات :

نص التعليق
نص التعليق يجب ان يكون اكبر من 30 حرف
Powered By Islamnt 3.0.0