القائمة الرئيسيه
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
احصائيات
عدد الاقسام : 42
عدد المواد : 1358
عدد الاعضاء : 74
الاستطلاع
( برنامج الانستقرام لك أو عليك !! )


( برنامج الانستقرام لك أو عليك !! )


في كل يوم تقذف المدنية العصرية عشرات من البرامج التواصلية ؛ بما فيها من الاستخدمات الإيجابية والسلبية ، سواء أكانت من الفيديو أو الصور أو المحادثات الكلامية .

وهذه البرامج المتنوعة ، والتقنيات المختلفة ، هي سلاح ذو حدين ، وفيها سبل النجدين ؛ فقد تكون لبعض الأشخاص بابا من أبواب الخير ، ولأشخاص آخرين بابا من أبواب الشر ، واختيار الرجل قطعة من عقله !

ومن هذه البرامج التي شاعت وانتشرت ، ودخلت كل بيت واشتهرت ؛ برنامج الانستقرام ؛ الذي وضع لنشر الصور وتبادلها والتعليق عليها إيجابا وسلبا ، لتكون وسيلة للتواصل بين الناس في العالم ؛ ولكن الناظر في الواقع يدرك أن هذا البرنامج قد أخذ مسارا آخر عند كثير من المستخدمين ، فصدرت تصرفات تخالف الآداب الدينية ، والحكمة العقلية ، والثقافة الإيجابية .

هذا البرنامج قد يكون حجة لك أو عليك كغيره من البرامج بحسب استخدامك له .

يستخدم البعض هذا البرنامج لعرض صور من الطبيعة الخلابة ؛ التي ربما التقطها عبر أسفاره المختلفة ؛ مما يزيد من إيمان المرء بربه ، حينما يرى مخلوقات الله في تناسق بديع ، وتركيب جميل ، لا ينم إلا عن خالق عظيم " الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ " .

ومن مثار الفخر والإعجاب أن نرى من يستخدم هذا البرنامج في نشر الإسلام وتعاليمه ؛ عبر صور جميلة صممت في منظر آسر ؛ لتسهل الأحكام الشرعية ، أو تذكر بالأحاديث النبوية ، وغيرها من المعاني الدعوية .

وقد يستخدمها البعض في التعليم أو البيع والشراء وغيرها من الأمور المباحة .

ولكن الغريب هو إدمان التصوير لكل صغير وكبير ، فترى البعض لا يدع شيئا إلا التقطه ، وعرضه في البرنامج ، دون تفكير في جدواه ونفعه وهدفه !!

بل عمد البعض للوقوع فيما هو مجرم قانونا من تصوير الآخرين دون إذنهم ونشر صورهم ، بل ربما صور الحوادث ونشرها قبل التحقيق والتوثيق الرسمي ؛ مما له من مفاسد كبيرة ، وتعد على تخصص الجهات المعنية .

ثم تطور البعض إلى ما هو سبب لهدم أركان الحياة الزوجية ؛ من إفشاء ما من حقه السرية والخصوصية ، فيصور البعض فراش الزوجية ، وبعض الملابس الخاصة بالمعاشرة ، وغيرها مما لا يرضاه الدين والعقل والأدب !!

والأسوأ من ذلك كله ما انتشر بين البنات من تصوير أجزاء من أجسادهن ، ثم عرض الصور في الانستقرام ؛ ليفتحن باب الفتن ، وتأجيج الشهوات ، متناسيات قيم الحياء والعفة والاحتشام ، التي هي من أسس المرأة المسلمة .

ناهيكم عمن يضع ويعرض الصور الإباحية ، والمقاطع الجنسية !!

ويكفي في ردع هؤلاء وغيرهم قول الله تعالى : " إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ "

وكم من أسر تفرقت ، وكم من زيجات تشتتت ، وكم من بيوت هدمت ، بسبب التساهل في وضع الصور ونشرها .

ووصيتي للشباب والبنات أن يستخدموا برنامج انستقرام وغيره فيما يعود عليهم بالنفع ، وأن يتجنبوا ما لا فائدة فيه ، وأقول لهم أنتم على ثغر ، فقدموا ما فيه نفع لدينكم ووطنكم وأهلكم .

حفظ الله شبابنا وبناتنا وجميع المسلمين من كل مكروه وشر .

كتبه / د . صالح عبدالكريم

التعليقات

التعليقات :

نص التعليق
نص التعليق يجب ان يكون اكبر من 30 حرف
شگراً لگ...بارك اللهـ لگ و لوالديگ

الله يسدد خطاكم ويثبتكم علي هذا الدين

زائر4886 2017/12/18
جزاكم الله خيرا nوالمقالات جدا رائعة وفقكم الله

Powered By Islamnt 3.0.0