القائمة الرئيسيه
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
احصائيات
عدد الاقسام : 42
عدد المواد : 1368
عدد الاعضاء : 74
الاستطلاع
حتى لا تنخدع بالأحزاب


 ))   حتى لا تنخدع بالأحزاب ))

 

كثرت الجماعات والأحزاب،ودعوى موافقة الحق والصواب! حيرت الناس وأدخلت الإرتياب؛لذا أحببت بيان علامات مفارقة السنة والكتاب.

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب تقدم العقل والهوى والذوق والمنامات ومصلحة الحزب على النصوص الشرعية !!


الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب تفسر النصوص الشرعية وفق الأهواء الحزبية ، ويلون أعناق النصوص على قاعدة اعتقد ثم استدل.


الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يزهدون من شأن العقيدة ، ولا يهتمون بدراستها وتدريسها ، بل ويسخرون ممن يعتني بها.

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يزهدون من منزلة السنة ، ويصفونها بالقشور ، ويصفون المتسمك بها بالمتشدد !!

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب لا يهتمون بالعلم الشرعي الصحيح ، ويغلب عليهم الاهتمام بالسياسة والفكر والقصص والطُرف

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يغلبون السرية في دعوتهم ، ولا يعلنون فكرهم ، ويكثرون من الجلسات الخفية بينهم.

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يبايعون زعماء الأحزاب ومشايخ الطرق ، وربما سموا بيعتهم البدعية بغير اسمها كالعهد !!

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يهيجون ضد حكامهم ، ويظهرون عيوبهم ، بل ويسبونهم ، ويسخرون منهم ولا يدعون لهم .

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يكفرون الحكام ، ومن يعاونهم من رجال الأمن ، وبعضهم يكفر المجتمع برمته !!


الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يزهدون من مكانة العلماء ويصفونهم بالعمالة والنفاق وعدم فقه الواقع ومسايرة الحكام.

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يقدسون مشايخهم ويغلون فيهم ولا يرضون فيهم نقدا وجرحا ولو كان حقا وصوابا !!

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يقدمون مصلحة حزبهم ولو اضطرهم إلى الكذب وخيانة أوطانهم والتنازل عن الثوابت.

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يربطون الناس بالعواطف غير المنضبطة والحماسات الفارغة في قضايا خطيرة تتعلق بالأمة.

 

الأحزاب المخالفة للكتاب والسنة ينشطون في وقت الفتن وينشرون الشائعات ويهرفون بما لا يعرفون ويتدخلون في سياسات الدول.

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب يلبسون الحقائق بالمسميات الشرعية لتلقى رواجا ، فقد يسمون التفجير جهادا والخروج إنكارا.

 

الأحزاب المخالفة للسنة والكتاب لا تبالي بأصل الولاء والبراء ؛ فقد يتعاونون مع الكفار ، ويتعاقدون مع صنوف أهل البدع.

 

» هذه بعض العلامات الواضحات للفرق والأحزاب والجماعات ؛ كتبتها نصيحة لإخواني وأخواتي وبيانا للحق وتحذيرا من بهرج الباطل.

 

كتبه الدكتور / صالح عبدالكريم

 

التعليقات

التعليقات :

نص التعليق
نص التعليق يجب ان يكون اكبر من 30 حرف
Powered By Islamnt 3.0.0