القائمة الرئيسيه
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
احصائيات
عدد الاقسام : 42
عدد المواد : 1313
عدد الاعضاء : 74
الاستطلاع
التوسل وأحكامه



التوسل وأحكامه

من أسباب السعادة التقرب إلى الله بالعمل الصالح ، والتوصل إلى مرضاته ، وسبل جناته ، كما قال تعالى : " وابتغوا إليه الوسيلة ".

قال جل في علاه : " يبتغون إلى ربهم الوسيلة " أي يطلبون ما يتقربون به إلى الله من العبادات الجليلة ، والأعمال الفضيلة.

من التوسل المشروع التوسل بأسماء الله وصفاته ، كأن تقول اللهم إني أسألك بأنك الرحمن أن ترحمني ، ودليله " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ".

من التوسل المشروع التوسل إلى الله بعمل صالح ، كأن يقول اللهم إني أسألك بمحبتي لك أن تغفر لي ، ودليله " ربنا إننا آمنا فاغفر لنا ذنوبنا ".

من التوسل المشروع التوسل إلى الله بدعاء الرجل الصالح الحي الذي ترجى إجابة دعوته ، ففي حديث الاستسقاء قال الرجل للنبي " فادع الله يغيثنا ".

يميز المؤمن بين التوسل المشروع والممنوع بالرجوع إلى الكتاب والسنة ، فما ثبت فيهما أنه وسيلة مشروعة فهو من التوسل المشروع وما عداه الممنوع .

من التوسل الممنوع التوسل إلى الله تعالى بدعاء الموتى والغائبين والاستغاثة بهم وسؤالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات ، وهو من صور الشرك بالله.

 

من التوسل الممنوع التوسل إلى الله بفعل العبادات عند القبور والأضرحة ، بدعاء الله عندها ، والبناء عليها ، ووضع القناديل وهو من الشرك الأصغر.

 

من  التوسل الممنوع التوسل إلى الله بجاه الأنبياء والصالحين ومكانتهم ومنزلتهم عند الله ، وهو من  البدع المحدثة ؛ لأنه توسل لم يشرعه الله .

 

من الأحاديث الباطلة في باب  التوسل " توسلوا بجاهي ؛ فإن جاهي عند الله عظيم " وهو حديث  باطل لا يثبت.

 

من الأحاديث المكذوبة في باب  التوسل حديث " إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأهل القبور " وهو حديث  موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم.

 

من الأحاديث الباطلة في باب  التوسل حديث " لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد لما غفرت لي " وهو حديث  باطل لا أصل له..

من الأحاديث المكذوبة في باب  التوسل حديث :" لو أحسن أحدكم ظنه بحجر لنفعه " وهو حديث  موضوع مفترى مناقض لقواعد الإسلام.

 

زعم البعض جواز  التوسل بجاه الصالحين من حديث استسقاء عمر بالعباس وطلب الرجل الأعمى الدعاء من النبي ، وهو من التوسل بالدعاء وليس الذات.

 

باب  التوسل باب عظيم من أبواب  التوحيد ، مستنده الكتاب وصحيح السنة ، فمن وقف عندهما سلِم ، ومن أخذ بهما غنِم ، ومن تجاوزهما ثُلم.

 

كتبه الدكتور / صالح عبدالكريم
حفظه الله وبارك في علمه ووقته

 

التعليقات

التعليقات :

نص التعليق
نص التعليق يجب ان يكون اكبر من 30 حرف
Powered By Islamnt 3.0.0